Mission

 

المهمة

تعتقد حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أن عدم التصدي للتحديات الأمنية والإنسانية في اليمن يشكل تهديدًا صريحًا لأمن الشعب اليمني، والدول المجاورة في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمجتمع الدولي ككل. يهدف تدخل التحالف إلى:

  • استعادة الحكومة الشرعية لليمن وتحقيق الأمن للشعب اليمني
  • التصدّي لتهديد الحوثيين للأمن القومي والعدوان الإيراني على شبه الجزيرة العربية
  • دحر وهزيمة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش في اليمن

 

Text/HTML

 

"اليمن جزء لا يتجزأ من الخليج والكيان العربي، وعلينا ألا نسمح بتعرضه لأي أذى." – صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة (2 ديسمبر، 2015)

 

Text/HTML

 

لمحة تاريخية

في أوائل عام 2011، تفاقمت حدة التوتر وعدم الاستقرار السياسي مما أدى إلى اندلاع احتجاجات في جميع أنحاء البلاد مطالبةً بتنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.

واستجابة للاضطرابات المتزايدة، أشرفت دول مجلس التعاون الخليجي على وضع خطة طوعية لتحقيق الانتقال السياسي السلمي في اليمن فيما عُرف باسم "المبادرة الخليجية".

حظيت مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي بتأييد عام من عدة أطراف يمنية ومن الأطراف الإقليمية والدولية ذات العلاقة، ومنها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراره 2014 (2011) وسلسلة أخرى من القرارات التي صدرت منذ ذلك الحين.

وفي نوفمبر 2011، وقّع الرئيس آنذاك – صالح - المبادرة الخليجية ووافق على التنحّي وتسليم السلطة إلى نائب الرئيس، عبد ربّه منصور هادي، الذي بدأ بالإشراف على نقل السلطة المتفق عليه في اليمن بما يتماشى مع المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها.

في فبراير 2012، انتُخب عبد ربّه منصور هادي رئيسًا لليمن على أن يضطلع بمواصلة تنفيذ آلية الانتقال السياسي المتفق عليها. في الوقت نفسه، أسفر تفجير انتحاري نفذّه تنظيم القاعدة في مدينة المكلا عن مقتل 26 من القوات الحكومية اليمنية.

 

 

Coalition Operations

عمليات التحالف

في سبتمبر 2014، تخلّت الجماعة المعارضة التي تتبنى العنف وتُعرف باسم الحوثيين، بعد تحالفها مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح وحصولها على الدعم الإيراني، عن آلية الانتقال السياسي وشنّت هجومًا على العاصمة صنعاء، أسفر عن استيلائها بطريقة غير مشروعة على غالبية أنحاء المدينة.

في يناير 2015، رفض الحوثيون قبول الدستور الجديد الذي تم وضعه كجزء من آلية الانتقال السياسي المتفق عليها في اليمن، وحلّوا البرلمان، وهاجموا القصر الرئاسي، وأرغموا الحكومة الشرعية على تقديم استقالتها، ووضعوا الرئيس هادي ومسؤولين آخرين قيد الإقامة الجبرية.

عرّضت أفعال الحوثيين مصلحة الشعب اليمني للخطر، وهددت الاستقرار الإقليمي، ومنحت إيران فرصةً لبسط نفوذها في المنطقة وهددت بتهيئة أرض خصبة يستخدمها تنظيما القاعدة وداعش في مواصلة توسعهما دوليًا.

في مارس 2015، واستجابة لطلب من الحكومة اليمنية الشرعية، انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التحالف لإطلاق عاصفة الحزم. ولا تزال العمليات مستمرة إلى اليوم تحت مسمّى "عملية إعادة الأمل".

تنسجم الأعمال التي تنفذها قوات التحالف مع قرارات مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرار رقم 2216، الذي يحظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح، ويدعو الحوثيون إلى سحب قواتهم من صنعاء، ويبدي مخاوف من قدرة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على استغلال تدهور الوضع السياسي والأمني في اليمن ...

 

 

Timeline of Events

 

 

Text/HTML

 

  • دول مجلس التعاون الخليجي: المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، قطر، الكويت
  • دول الجامعة العربية: اليمن، مصر، الأردن، المغرب، السودان، جيبوتي، الصومال
  • الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، فرنسا، أستراليا
  • الصين، ماليزيا، السنغال

التحالف متعدد الجنسيات

 

Text/HTML

Text/HTML

الأطراف المعنية

تسعى جماعة الحوثيين (المعروفة أيضًا باسم أنصار الله)، التي تتبنى أيديولوجية متطرفة وتربطها علاقات تاريخية مع الفصائل المتشددة في إيران، إلى الإطاحة بالحكومة الشرعية وزعزعة استقرار المنطقة.

أنصار الله وحركة الحوثيين

  • أيديولوجية متطرفة
  • تمرد على الحكومة ودعم العنف (منذ منتصف عام 2004)
  • علاقات تاريخية وانحياز لبعض الفصائل المتشددة في إيران
    • الحرس الثوري الإسلامي يدعم المقاتلين الحوثيين بالأسلحة والتدريب
  • علاقة عدائية سابقة مع الرئيس السابق صالح تحولت إلى تحالف (2012-2015). في عام 2002، رفع قادة جماعة الحوثيين شعار "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام". وقد استُخدم هذا الشعار لأول مرة في احتجاجات في صنعاء، استُخدم بعدها علمًا رسميًا وشعارًا لجماعة الحوثيين.
  • وفقًا لمؤسس جماعة الحوثيين، حسين بدر الدين الحوثي، فإن شعار الحوثيين هو أن يرسخوا في أذهان المسلمين أن أمريكا هي منبع الإرهاب والإجرام وهي مصدر الشر، وأن اليهود والنصارى هم شر.
  •  تلقى الحوثيون دعمًا ماديًا مباشرًا من حزب الله، تضمّن أسلحة ومستشارين واتدريب

 

 

تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية وتنظيم داعش

أسس تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش – وهما من أخطر الجماعات الإرهابية في العالم – حضورًا في اليمن ويسعيان إلى توسيع نطاق انتشارهما هناك.

  • شُكِّل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية عام 2009 بعد اندماج عناصر متعددة من تنظيم القاعدة.
  • يُعرف بأنه الفرع الأكثر نشاطًا من تنظيم القاعدة.
  • عزّز تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مكاسبه على الأرض مستغلاً الفراغ السياسي والأمني الذي شهدته اليمن.
  • أسّس تنظيم داعش فرعًا له في اليمن في نوفمبر 2014.
    • يتكون من أعضاء سابقين في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية

    • هناك مؤشرات على وجود مقاتلين أجانب

    • الخلايا النشطة في المحافظات اليمنية: لحج، عدن، أبين، شبوة، صعدة، صنعاء، إب، تعز، الجوف، البيضاء، وحضرموت

 

 

Text/HTML

دور/ مساهمات جيش دولة الإمارات العربية المتحدة

من خلال مشاركته العسكرية في اليمن، يهدف التحالف إلى مواجهة التهديد الذي يفرضه الحوثيون والمتطرفون، واستعادة الحكومة الشرعية، ومساعدة البلاد للحفاظ على أمنها واستقرارها في المستقبل.

  • القوات العسكرية
    • دعم التحالف في الغارات الجوية باستخدام الاستهداف الدقيق
    • تنفيذ الدوريات البحرية كجزء من الحصار، ومراقبة السفن وتفتيشها واعتراض الشحنات غير المشروعة
    • إجراء عمليات المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية باستخدام المركبات بدون سائق
    • تنفيذ عمليات برمائية محددة لدعم الهجمات العسكرية اليمنية في عدن
  • تدريب وتسليح الجيش الوطني اليمني
    • استقدام الموظفين وفحصهم
    • بناء مخيمات التدريب وقواعد العمليات الأمامية
    • تدريب وتأهيل الجنود اليمنيين
    • تزويد الألوية بالزي الموحد، والمركبات، والأسلحة وغيرها من المعدات

 

Text/HTML

إطار العمل القانوني والسياسي

 

ما من دولة تستهين بالإجراء العسكري، لذا فإن مشاركة القوات المسلحة الإماراتية في اليمن كجزء من تحالف دولي قد تمت على أساس كونها مشاركة قانونية، وضرورية، ومتوازنة، وتحقق المصالح الوطنية لليمن، ولدولة الإمارات العربية المتحدة وشركائها في دول مجلس التعاون الخليجي، وتتماشى مع الأهداف الكبرى المتمثلة في تحقيق الأمن الإقليمي، العربي والدولي. 

ولتحقيق هذه الغاية، تخضع الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة الإماراتية وموظفوا الإغاثة الإنسانية في اليمن تخضع لمواثيق سياسية وقانونية وطنية وإقليمية ودولية وهي مدعومة بحقيقة تقيدها الصارم بجميع الالتزامات المعمول بها.

تشمل المواثيق الدولية والإقليمية والوطنية هذه، على سبيل المثال لا الحصر:

  • ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص بوضوح في المادة 51: على أنه "ليس في هذا الميثاق ما يضعف أو ينتقص الحق الطبيعي للدول، أفرادًا فرادى أو جماعات، في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء "الأمم المتحدة" وذلك إلى أن يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدولي."
  • قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216 (2015): أثنى على جهود دول مجلس التعاون الخليجي في المساعدة على تحقيق الانتقال السياسي في اليمن، وأعاد تأكيد دعم مجلس الأمن لشرعية الرئيس هادي، ودعا جميع الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات من شأنها تقويض وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية والمسّ بشرعية رئيس اليمن.
  • قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2266 (2016): أعرب عن قلقه إزاء "الوجود المتزايد والنمو المحتمل في المستقبل" للجماعات المنتسبة لتنظيم داعش في اليمن، وخضوع بعض مناطق اليمن لسيطرة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وأقرّ بأن الوضع في اليمن ما يزال يشكل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين، وأكد من جديد على ضرورة التنفيذ الكامل وفي الوقت المناسب للانتقال السياسي في اليمن، وذلك انسجامًا مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، وأكد من جديد ضرورة امتثال جميع الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

 

Text/HTML

قواعد الاشتباك

 

بصفتها عضو في التحالف، تستلزم قواعد مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في الغارات الجوية في اليمن – إلى جانب تدابير أخرى- الاستهداف الحصري للمواقع ذات الأهداف العسكرية الواضحة، واختيار منظومات الأسلحة المناسبة لتجنب وقوع الضحايا من المدنيين، واستخدام القوة اللازمة والمتناسبة فقط لتقليل الأضرار التبعية، وإجراء تقييم دقيق للخسائر بعد كل غارة جوية، وحظر الضربات بوجه عام على المجمعات السكنية، والالتزام بحماية موظفي الإغاثة والتابعين للهيئات الطبية والإعلامية، والتقيد الدائم بجميع أوامر قانون النزاعات المسلحة.

تتضمن الإجراءات الأخرى التي تتبناها قوات دولة الإمارات العربية المتحدة لتقليل أعداد الضحايا من المدنيين التعاون مع شركاء استخباراتيين في التحالف لتحديد المناطق التي تُحظر فيها الغارات الجوبة، والتشاور مع القوات المحلية للتحديد الآمن والدقيق للأهداف، وتقديم إنذار مسبق لسكان المناطق المحتمل استهدافها، والتركيز على استخدام الذخائر دقيقة التوجيه.

أعدَّ التحالف أيضًا، بالتشاور مع الأمم المتحدة، آلية مخصصة لتجنب المواجهة وذلك بهدف تعزيز حماية المنظمات الإنسانية وموظفيها على الأرض في اليمن.

شكل التحالف فريقًا مشتركًا لتقييم الحوادث يضم 13 عضوًا للتحقيق المستقل في الحوادث المزعومة للأضرار التبعية، وتقييم ما حدث، واستخلاص الدروس المستفادة، ووضع الإجراءات التصحيحية والتعويضات المحتملة، والتأكد من الامتثال الدائم لجميع الالتزامات المعمول بها. ويمكن إحالة القضايا الفردية إلى فريق تقييم الحوادث المشترك لتقييمها من قبل الأمم المتحدة، والتحالف واللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وغيرها من المنظمات الدولية المعنية.

 

Text/HTML

الخطوات التالية: محادثات السلام الجارية والمسار المستقبلي

 

لا يمكن الفوز في النضال لتحقيق مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا لليمن على أرض المعركة وحدها. فالتدخل العسكري وسيلة مهمة لاستعادة الاستقرار والأمن حتى تتحقق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بأيدي الشعب اليمني ومؤسساته العامة، بما في تنفيذ آلية الانتقال السياسي المتفق عليها.

ومع ذلك، تعتقد حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة أن عدم التصدي للتحديات الأمنية والإنسانية في اليمن يشكل تهديدًا صريحًا لأمن الشعب اليمني، والدول المجاورة في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمجتمع الدولي ككل. وهذا يتضمن احتمالية قيام جماعات متطرفة مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش باستغلال الوضع الداخلي غير المستقر من أجل تنظيم، وتمويل وتنفيذ الأنشطة الإجرامية حول العالم منطلقة من أرض اليمن.

ولتحقيق هذه الغاية، ستواصل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة العمل مع الحكومة الشرعية في اليمن والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد والشركاء الإقليميين والدوليين لدعم تحقيق الأهداف السياسية والإنسانية والاقتصادية والعسكرية التالية:

  1. إنهاء العنف وعدم الاستقرار الذي تسبّب فيه الحوثيون بدعم إيراني، ودحر وهزيمة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش في اليمن، واستعادة الشرعية الدستورية والسيادة الإقليمية لليمن، وتمكين التنفيذ الكامل لآلية الانتقال السياسي المتفق عليها في بيئة محلية يسودها السلم والأمن.
  2. تعزيز قدرة الشعب اليمني ومؤسساته العامة على الحفاظ على أمنهم من خلال تدريب القوات العسكرية والأمنية، والتعاون المستمر مع القوات اليمنية والقوات القبلية المحلية، وتقديم الدعم العيني والمالي للشرطة المحلية، والجيش، وخدمات الطوارئ.
  3. تسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية في اليمن من خلال استثمارات محددة في قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والدعم المادي للشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك البرامج المخصّصة لتحفيز قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وتوجيه المساعدات المالية نحو الشراء المحلي.
  4. توسيع نطاق التجارة الدولية، والاستثمار، والعلاقات الدبلوماسية والدفاعية مع الحكومة الشرعية لليمن من أجل دعم أمن الدولة واستقرارها وازدهارها على المدى الطويل.

انطلاقًا من احترام سيادة اليمن وشعبه، يلتزم التحالف بضمان تنفيذ تدخلاته العسكرية والإنسانية هناك بعد التشاور مع الحكومة الشرعية لليمن والحصول على موافقتها.

 

Text/HTML

مبادرة الحوار الرباعي

  • في أغسطس 2016، التقى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في المملكة العربية السعودية للاتفاق على إطار عمل مشترك لحل الأزمة اليمنية.
  • تتضمن مبادئ مبادرة الحوار الرباعي ما يلي:
    • التشكيل العاجل لحكومة وحدة وطنية جديدة، ذات صلاحيات مشتركة بين الأطراف المعنية، تحترم أمن وسلامة وحرمة الحدود الدولية
    • انسحاب القوات من صنعاء وغيرها من المناطق الرئيسية
    • نقل جميع الأسلحة الثقيلة، بما فيها الصواريخ الباليستية والقاذفات، من الحوثيين والقوات المتحالفة معهم إلى طرف ثالث
    • حظر نشر الأسلحة من الأراضي اليمنية التي تهدد الممرات المائية الدولية أو أمن الدول المجاورة لليمن

 

Text/HTML

 

 

 

 

" نرى أن هذا نهجًا منصفًا ومعقولًا، ونحن ممتنون للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمشاركين في اجتماعات اليوم لبلورة ما يمكن وصفه بنهج منطقي ومعقول، ونحثّ الحوثيين وحلفائهم وأي دولة أخرى طرف في هذا التحالف أن تدعم هذا النهج ." - وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابق، جون كيري (أغسطس 2016)