Text/HTML

 

مواجهة الحوثيين

في سبتمبر 2014، شن الحوثيون هجومًا على العاصمة صنعاء، بدعم من القوات المتحالفة مع علي عبدالله صالح، أسفر عن السيطرة على معظم أنحاء المدينة. وقد هدّد ذلك بزعزعة الاستقرار في البلاد وتهيئة أرض خصبة للجماعات الإرهابية.

واستجابةً لطلب من الحكومة الشرعية لليمن، انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التحالف لاستعادة الحكومة الشرعية في اليمن وتحقيق الأمن للشعب اليمني، وكذلك التصدي لتهديد الحوثيين للأمن الوطني والعدوان الإيراني على شبه الجزيرة العربية.

 

Text/HTML

 

“"ما تقوم به الإمارات في إطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية من نصرة لليمن وشعبه، ينطلق من إيمان عميق بأهمية التضامن والتعاون العربي المشترك لحماية المنطقة العربية وتحصينها تجاه الأطماع والمخاطر والتدخلات الخارجية في شؤونها، والتصدي بكل قوة وحزم لكل ما من شأنه أن يقوض أمنها ويهدد استقرارها..." – صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة (13 أغسطس، 2015)

 

Text/HTML

تهديد متعدد الأبعاد

بالإضافة إلى زعزعة استقرار اليمن، شارك الحوثيون في هجمات حدودية على سيادة أراضي المملكة العربية السعودية.  

 

  • مايو 2015: ضرب مدرسة للفتيات في نجران، المملكة العربية السعودية
  • يونيو 2015: هجوم بصاروخ سكود على خميس مشيط؛ مقر أكبر قاعدة جوية جنوب المملكة العربية السعودية
  • اعتبارًا من فبراير 2016، وقوع أكثر من 40,000 هجوم عبر الحدود بالصواريخ وقذائف الهاون على المملكة العربية السعودية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 376 مدنيًا. ومنذ أغسطس 2016، تولى الحوثيون مسؤولية إطلاق أكثر من 65 صاروخًا باليستيًا في اليمن والمملكة العربية السعودية.
 

 

في مارس 2017، أصدرت مؤسسة خدمات أبحاث تسليح النزاع تقريرًا بعنوان "نقل التكنولوجيا الايرانية إلى اليمن: استخدمت قوات الحوثيين طائرات بدون طيار طراز كاميكازي للهجوم على أنظمة الدفاع الصاروخية للتحالف" مما يشير إلى تزويد إيران لقوات المخلوع صالح والحوثيين بقدرات عسكرية متقدمة.

اقرأ المزيد

يوثّق تقرير مؤسسة خدمات أبحاث تسليح النزاع الصادر في نوفمبر 2016 والذي جاء بعنوان "الحظر البحري لإمدادات الأسلحة إلى الصومال واليمن" إرسال إيران شحنات أسلحة ايرانية للحوثيين في اليمن.

اقرأ المزيد

تهديد الصواريخ، تعقّب مشروع الدفاع الصاروخي بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إطلاق صورايخ باليستية قصيرة المدى من قبل المتمردين الحوثيين باتجاه المملكة العربية السعودية ومنشآت عسكرية أخرى في دول مجلس التعاون الخليجي.

تعرف على المزيد

 

Text/HTML

مجالات جهود التحالف

Text/HTML

 

الحملة الجوية

في إطار العمل ضمن التحالف الدولي، نفذت القوات الجوية بدولة الإمارات العربية المتحدة مهام جوية تهدف إلى إضعاف القدرات الاستراتيجية للحوثيين/ صالح مع الالتزام بقواعد الاشتباك وتفادي وقوع إصابات بين المدنيين. فيما يلي مزيد من التفاصيل حول العمليات الجوية.

 

إضعاف القدرات العسكرية الدفاعية والهجومية للحوثيين/ صالح من خلال استهداف:

  • المواقع الأمامية والدفاعية الجوية
  • مواقع إطلاق الصواريخ ومستودعات الأسلحة
  • القواعد العسكرية ومعسكرات التدريب التي تم الاستيلاء عليها
  • مواقع القيادة والسيطرة

الاستهداف الدقيق وجهود تفادي وقوع ضحايا بين صفوف المدنيين

  • استخدام محددات المواقع والذخائر الموجهة بالليزر
  • التعاون الاستخباراتي مع الولايات المتحدة الأمريكية لتحديد الأهداف
  • إطلاق قوات التحالف تحذيرات للمدنيين لإخلاء مناطق بعينها
 

توفير الدعم الجوي لعمليات التحالف

  • توفير الحماية ضد تهديدات الصواريخ المتنفسة (ABTs) والصواريخ البالستية التكتيكية (TBMs)

دعم طرق الإمداد وإيصال المساعدات الإنسانية

  • أكثر من 127 مليون رطل من المساعدات الإنسانية المنقولة جوًا

عزل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين عن الإمداد الإيراني بالأسلحة

  • قطع طرق الإمداد
 

قواعد الاشتباك

  • يجب أن تكون الأهداف ذات استخدامات عسكرية محددة
  • الالتزام بجميع تعليمات قانون النزاعات المسلحة
  • حظر الضربات الجوية على المجمعات السكنية
  • استخدام أنظمة الأسلحة المناسبة لتجنب وقوع الضحايا بين المدنيين
  • استخدام القوة الضرورية والمتناسبة لتقليل الأضرار التبعية
  • إجراء تقييم لخسائر المعركة بعد كل غارة جوية

تعليمات خاصة بشأن تفسيرات واستثناءات قواعد الاشتباك

  • الدفاع عن النفس: في حالة إطلاق النار في مناطق مدنية، لا بد من تحديد وتأكيد الهدف من مصادر متعددة بأنه يُستخدم من قبل مقاتلي العدو؛ ويجب بذل جميع الجهود لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين
  • تحديد الهوية الإيجابي لقوات العدو داخل المناطق السكنية: الاستجابة بالمناورة وإطلاق النار المتناسب أو الانسحاب من المنطقة
  • خيارات التخفيف من التهديد: المناورة حول التهديد، أو قمع التهديد، أو الانسحاب

Text/HTML

الحصار البحري 

لمحة عامة

تطل اليمن على بحر العرب وتوفر نقطة وصول لشحنات الأسلحة المتجهة إلى الحوثيين وتتيح للجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية فرض نفوذها عبر محاولة السيطرة على موانئ رئيسية. وبفرض الحصار البحري، عملت دولة الإمارات العربية المتحدة مع شركائها في قوات التحالف على منع هذه الأنشطة المحظورة على طول السواحل، مع ضمان توفير ممر آمن لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني.

  • تأمين أكبر السواحل اليمنية (البالغ 1,906 كم)
  • منع الإمداد الإيراني بالأسلحة للحوثيين
    • خليج عدن (عدن والمكلا)
    • البحر الأحمر (المخا والحديدة) – مناطق رئيسية لاستقبال الأسلحة الإيرانية عبر القرن الإفريقي
  • ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني

 

الحصار المفروض من قبل التحالف والوجود المتزايد للقوات البحرية الأمريكية/ الغربية

  • الولايات المتحدة الأمريكية: تحركت تسع سفن بحرية إلى المنطقة في أبريل 2015، بما فيها "يو إس إس ثيودور روزفلت" و"يو إس إس نورماندي"
  • أستراليا: صواريخ اعتراض بحرية، بما فيها "HMAS Darwin"
  • فرنسا: المدمرات البحرية، بما فيها "FS Provence"
  • الإمارات العربية المتحدة: طرادات من طراز بينونة
  • المملكة العربية السعودية: دوريات بحرية ومعدات هجوم، وكاشفات ألغام، وسفن إعادة التزويد
  • مصر: فرقاطة من نوع أوليفر هازارد بيري

 

حظر الأسلحة الإيرانية

  • أبريل 2015: اعتراض تسع سفن إيرانية من قبل القوات البحرية الأمريكية
    • تضمنت الشحنات صواريخ "سي 700" وصواريخ أرض-جو "تور إم-1/ إس إيه-15" المصممة لاستهداف الطائرات والمروحيات والطائرات بدون طيار على ارتفاعات منخفضة
  • أغسطس 2015: ألقت السلطات اليمنية القبض على شحنة من معدات الاتصال اللاسلكي المعدة خصيصًا للمسلحين الحوثيين في مأرب
  • سبتمبر 2015: الاستيلاء على سفينة قبالة عُمان كانت تقوم بتهريب صواريخ مضادة للدبابات وغيرها من الأسلحة
    • تضمنت الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها: 56 صاروخًا موجهًا مضادًا للدبابات طراز تاو، و4 مناظير بصرية طراز تاو، و4 حاملات ثلاثية الأرجل من نوع تاو، و4 أنابيب إطلاق من نوع تاو، ومجموعتين من بطاريات الأسلحة طراز تاو، ووحدتي تجميع منصة إطلاق من نوع تاو، و3 أنظمة توجيه صاروخي من نوع تاو، و14 مجموعة من مجموعات البطاريات من نوع تاو، و19 صاروخ من نوع "9 إم 113" إيه تي كونكورز
  • فبراير 2016: استولت سفينة بحرية أسترالية على أكثر من 2000 قطعة سلاح من ضمنها بنادق كلاشنكوف طراز إيه كيه-47 وقذائف آر بي جي
  • مارس 2016: اعترضت القوات البحرية الفرنسية سفينة شحن محملة بالأسلحة تتضمن حوالي 2000 بندقية من طراز إيه كيه-47، و64 بندقية قنص دراغونوف، وتسع صواريخ مضادة للدبابات
  • مارس 2016: اعترضت البحرية الأمريكية شحنة أسلحة إيرانية تضمنت 1500 بندقية كلاشنكوف 47، و200 قذيفة آر بي جي، و21 رشاشًا آليًا
  • يوليو 2016: استولت قوات التحالف على شحنة من الأسلحة والذخائر بالقرب من باب المندب، وكانت هذه الأسلحة قد شُحنت من إيران إلى الجزر الواقعة قبالة ساحل أفريقيا ليتم تسليمها إلى الحوثيين في ميناء المخا
  • في سبتمبر 2016، ذكرت وكالة رويترز أن حلفاء الرئيس اليمني اعترضوا شاحنات تحمل متفجرات وأسلحة في طريقها إلى محافظة حضرموت اليمنية لتسليمها للحوثيين الموالين لإيران في صنعاء

 

Text/HTML

تأمين مدينة عدن وقاعدة العند الجوية

بعد سيطرة القوات الموالية للحوثيين والرئيس السابق صالح على عدن في مارس 2015، أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة وشركاؤها في التحالف سلسلة من الجهود الناجحة لاستعادة المدينة الساحلية الاستراتيجية. بالإضافة إلى المدينة، استعادت قوات التحالف أيضًا السيطرة على قاعدة العند الجوية والتي تعد موقعًا مهمًا للعمليات.

  • مارس إلى أبريل 2015: جهود سرية
    • تقييم مسرح الحرب والبنية التحتية التي تحتاج دعمًا
    • قامت فرق التحكم بالهجوم الطرفي المشترك الإماراتية بدعم الحملة الجوية من خلال دقة الاستهداف
    • إجراء اتصالات مع القادة والمقاتلين المحليين، وتطوير علاقات عمل مع رؤساء الأقاليم لتحديد احتياجات السكان من المساعدات الإنسانية
    • هبوط برمائي لإدخال فرق القوات الخاصة من المراقبين الجويين والقوات الداعمة للمقاتلين اليمنيين
  • مايو إلى يونيو 2015: تدريب المقاتلين اليمنيين في قاعدة عصب
    • قامت فرق صغيرة من القوات الخاصة لدولة الإمارات العربية المتحدة بتدريب مجموعات من 50 يمنيًا
    • بناء فريق قوي من مقاتلي المقاومة قوامه 2000 فرد في عدن
  • يوليو 2015: قامت قوات المقاومة، مدعومة بقوات التحالف السرية، بتأمين عدن
    • التوفير الفوري للمساعدات الإنسانية
    • توفير قاعدة لحكومة الرئيس هادي
  • أغسطس 2015: استرداد قاعدة العند الجوية - نقطة إعداد لوجستية للتقدم شمالًا نحو تعز
  • مايو 2016
    • وضع نقاط تفتيش أمنية حول محيط عدن من أجل منع تدفق الأسلحة من وإلى المحافظة
    • تدمير معظم المركبات العسكرية الثقيلة التابعة للحوثيين (الدبابات وناقلات الجنود المدرعة)
    • استرداد وحدات القوات المسلحة اليمنية المدربة والفعالة
    • دربت دولة الإمارات العربية المتحدة 4000 جندي يمني من أجل استعادة القانون والنظام
    • الحكومة الشرعية تسيطر على جميع المباني الحكومية
    • لا يزال تنفيذ برامج المساعدات الإنسانية مستمرًا
  • يوليو وأغسطس 2016: شن تنظيم القاعدة وتنظيم داعش هجمات ضد مسؤولين ومعسكرات تابعة للجيش في عدن

 

 

Text/HTML

تأمين الحدود السعودية الجنوبية

ردًّا على ذلك النمط المتكرر من الهجمات الحوثية على طول الحدود السعودية الجنوبية، قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم قوات التحالف لتأمين الحدود ومنع الحوثيين من شن هجمات عبر الحدود بما يشكل تهديدًا للمواقع العسكرية السعودية وللمدنيين.

  • مواجهة هجمات الحوثيين وغاراتهم على القرى السعودية والقواعد والمواقع الحدودية
    • تعرض مدن سعودية مثل عسير وجيزان ونجران لهجمات الحوثيين
    • ديسمبر 2015: اعترضت قوات التحالف هجومًا حوثيًا على الحدود السعودية في نجران، وقتلت 180 مقاتلي الحوثيين وصالح
  • نشر بطاريات صواريخ باتريوت لمواجهة الصواريخ الباليستية التكتيكية
  • في أغسطس 2016، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الولايات المتحدة الأمريكية "قلقة للغاية" إزاء اكتشاف صواريخ قادمة من إيران على طول الحدود اليمنية والتي استُخدمت في هجمات ضد المملكة العربية السعودية

 

Text/HTML

تأمين مأرب

تقع مأرب في المنطقة المحيطة بصنعاء، وتؤدي دورًا استراتيجيًا مهمًا. قام جيش دولة الإمارات العربية المتحدة وشركاؤه في قوات التحالف بتأمين مأرب خلال ستة أسابيع من القتال العنيف. غير أن الحوثيين واصلوا اعتداءاتهم في محاولة لاستعادة المدينة.

  • تضم محافظة مأرب حقول نفطية وبنية تحتية من خطوط الأنابيب المهمة
  • قاعدة استراتيجية لعلميات التقدم المستقبلية باتجاه صنعاء
  • سبتمبر 2015: شنت القوات اليمنية شبه العسكرية، التي دربها وجهزها التحالف، هجومًا لاستعادة السيطرة على مأرب
    • حظيت بدعم قوات التحالف البرية والجوية
    • بعد ستة أسابيع من القتال العنيف، تم تأمين مدينة مأرب، وسد مأرب والمناطق المرتفعة الواقعة باتجاه الغرب
  • أبريل إلى أغسطس 2016: واصل الحوثيون أعمال العنف، حيث أطلقوا أكثر من 200 هجوم في محاولة لاستعادة مناطق في محافظة مأرب من السيطرة الحكومية

 

 

Text/HTML

 

الاستمرار في الضغط على صنعاء والموانئ الغربية

رغم استمرار سيطرة القوات الموالية للحوثيين-صالح على صنعاء، نفذت دولة الإمارات العربية المتحدة وشركاؤها من قوات التحالف عمليات في موانئ وقواعد جوية ومطارات ذات مواقع استراتيجية في المناطق المحيطة من أجل مواصلة الضغط على المتمردين.

  • ديسمبر 2015: استعادت القوات الموالية للرئيس هادي وقوات التحالف السيطرة على مديرية نهم (شرق محافظة صنعاء)
  • يناير 2016: تقدمت قوات التحالف والقوات الموالية للرئيس هادي في ميناء ميدي القريب من الحدود السعودية في محافظة حجة اليمنية
  • فبراير 2016: تمكنت القوات الموالية للرئيس هادي، مدعومة بضربات التحالف الجوية، من السيطرة على قاعدة فرضة نهم ومخيم عرقوب (40 كم شرق صنعاء)
  • أغسطس 2016: شنت القوات الموالية للرئيس هادي، بدعم جوي من قوات التحالف، عملية في منطقة نهم - على بعد 10 كم عن مطار صنعاء

 

 

 

 

Text/HTML

تأمين باب المندب

حققت قوات التحالف نجاحًا كبيرًا في تأمين مضيق باب المندب وهو ممر مائي حيوي بين اليمن والقرن الأفريقي.

  • نقطة استراتيجية هامة لطرق نقل الطاقة بين البحر المتوسط والمحيط الهندي، وتربط بين البحر الأحمر وخليج عدن
  • أكتوبر 2015: قامت قوة هجومية تابعة للتحالف بإطلاق عملية تقدم سريعة وبعيدة المدى (160 كم) من عدن باتجاه مضيق باب المندب
  • استعادت قوات التحالف السيطرة على المضيق مما أدى إلى تسهيل حظر شحنات الأسلحة الإيرانية
  • في يناير 2017، استعادت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا السيطرة على ميناء المخا الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر

 

 

Text/HTML

كسر الحصار على تعز

في أغسطس 2016، نجحت قوات التحالف، بالتعاون مع القوات اليمنية المحلية، في كسر حصار الحوثيين على تعز، ثالث أكبر المدن باليمن.

  • أبريل 2015: فرضت قوات الحوثيين حصارًا على ثالث أكبر المدن اليمنية
    • الانتقام من أعمال المقاومة المحلية المناهضة للحوثيين
    • منع وصول المساعدات الغذائية والدوائية إلى المدينة
  • مارس إلى مايو 2016: استيلاء قوات المقاومة، بدعم من قوات التحالف، بشكل مؤقت على المدخل الغربي للمدينة؛ واستمرار القتال العنيف داخل المدينة وحولها
  • أغسطس 2016: تمكنت القوات الموالية للرئيس هادي من كسر الحصار على تعز، وتأمين الطريق من عدن إلى لحج شرقًا، واستعادة السيطرة على قمم الجبال وطرق الوصول في الغرب، وإخلاء موقع موكاكل العسكري
    • استمرار قصف المسلحين الحوثيين لتعز ومواصلة القتال لاستعادة المحافظة

 

 

الضغط الدولي على الحوثيين

 

بذل المجتمع الدولي جهودًا كبيرة لتشديد الضغوط المالية على الحوثيين. فبموجب قرار مجلس الأمن رقم 2140 أُنشئت لجنة تابعة لمجلس الأمن تتألف من جميع أعضاء المجلس بهدف تحديد الأفراد والجهات التي تشارك في أعمال تهدد السلام والأمن والاستقرار في اليمن أو تقدم الدعم لتلك الأعمال، وتجميد أرصدتهم وحظر سفرهم، ومراقبة تنفيذ هذه التدابير من قبل الدول الأعضاء.

وينص الأمر التنفيذي 13611 الصادر عن الحكومة الأمريكية على فرض عقوبات على الأشخاص الذين يهددون أمن اليمن أو سلامته أو استقراره.