المعاهد والمدارس والكليات العسكرية
كلية القيادة والأركان المشتركة
نبذة تاريخية:
صدر في 28 سبتمبر 1991 م مرسوم القانون الاتحادي رقم (9) سنة 1991 م بإنشاء كلية القيادة والأركان لتكون أرفع كلية عسكرية في الدولة تتولى إعداد من يقع عليهم الاختيار من الضباط لشغل وظائف القيادة والأركان في القيادات والتشكيلات والوحدات، ثم صدر في 15 أكتوبر 1991 م قرار نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في شأن النظام الأساس لكلية القيادة والأركان .
أفتتح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كلية القيادة والأركان في يوم الاثنين الموافق 20 يناير 1992 م ..في عام 1994 صدر قرار سمو رئيس أركان القوات المسلحة بتحويل الدورات التي تعقد في الكلية من دورات قيادة و أركان خاصة إلى دورات قيادة وأركان مشتركة وذلك اعتباراً من الدورة الثامنة وقد تم تعديل المنهاج إلى منهاج مشترك يخدم جميع القوات الرئيسة للقوات المسلحة.
مهام الكلية :
- تأهيل الضباط لشغل الوظائف في القيادة والأركان طبقاً للمناهج التعليمية المواكبة للعلم العسكري.
- مضاعفة وتعزيز موضوعات الدراسات الوطنية والدولية والإسلامية للضباط المنتسبين لدورات القيادة والأركان.
أهداف الكلية:
- تنمية ملكة البحث والتحليل والتقييم - تنمية القدرات على التخطيط والتنسيق والعمل المشترك
- إثراء العملية التعليمية من خلال لقاءات كبار المسؤولين والقادة العسكريين وذوي الخبرة العسكرية الأكاديمية وتأهيل الكوادر الوطنية...
كلية زايد الثاني
بدأت كلية زايد الثاني العسكرية تشق طريقها وتؤدي مهمتها عاماً بعد عام، منذ أن تم إنشاؤها بمدينة العين في الأول من يناير عام 1972 وسميت بهذا الاسم تيمناً وعرفاناً بفضل المؤسس الأول رحمه الله.
ومع كل عام تضخ كلية زايد الثاني العسكرية دماءاً جديدة في شرايين القوات المسلحة، وذلك تمشياً مع سياسة التوطين لخلق جيل من الشباب القادر على حماية الوطن والمكتسبات. وتستقبل الكلية دورات الضباط الجامعيين ودورات المرشحين ويتلقى الدارسون المواد العسكرية الأساسية في مجال العلوم العسكرية.
الهدف:
إعداد المرشح كقائد ومدرب ومقاتل وإداري من خلال مجموعة من المناهج الدراسية (النظرية والعلمية).
الكلية البحرية
افتتحت الكلية البحرية عام 1999 لتدريب منتسبي الكلية على التخصصات المختلفة واستخدمت في ذلك أحدث المعدات والوسائل.
وتعد الكلية البحرية المرشح للكفاءة القيادية بحيث تنمي فيه هذه الكفاءة وتوجهه التوجيه العسكري الصحيح لكي يتمكن من تنفيذ المهام وتفهم المسؤوليات والواجبات التي ستوكل إليه بعد تخرجه والتحاقه بالوحدات البحرية، ولا تغفل الكلية البحرية جانب الثقافة العسكرية العامة والضرورية التي تمكنه من تنفيذ ما يوكل إليه من واجبات بوعي وفهم وإدراك للأمور، وتهتم الكلية أيضاً بالثقافة الأكاديمية واللياقة البدنية لأنها ركيزة الكفاءة القتالية والوسيلة الفعالة لإعداد المقاتل الواثق من نفسه وقدراته، القادر على إعداد مهامه بكفاءة وتميز .
كلية خليفة بن زايد الجوية
نظراً للزيادة الكبيرة في أعداد المرشحين وتزايد الحاجة إلى تنمية إمكانيات التدريب كماً ونوعاً وتطوير فلسفة التعليم الأكاديمية للطيران تم تطوير مدرسة الطيران لتصبح الكلية الجوية في أغسطس عام 1984، حيث إنها تساهم في تدريب أعداد كبيرة من المرشحين الطيارين والملاحين من أبناء الوطن ومن الدول الشقيقة. وقد وضعت الكلية مناهج وبرامج دراسية مستندة على أفضل الأسس وأكثرها تطوراً وحداثة وتوفير أرقى السبل في تدريب المرشحين ليكونوا ضباطاً طيارين أكفاء في عملهم في القوات الجوية والدفاع الجوي.
معهد الدراسات الفنية
أنشئ معهد الدراسات الفنية عام 1991، لإمداد أفرع القوات المسلحة المختلفة بالخبرات والكفاءات الفنية المتخصصة والمدربة على جميع المهام من أجل صيانة وإصلاح جميع أنواع الأجهزة والمعدات المتوفرة لدى القوات المسلحة، ولتحقيق ذلك فقد تم وضع المناهج الدراسية بواسطة خبراء متخصصين في شتى مجالات التقنية فشملت المناهج تخصص الكهرباء والإلكترونيات، بالإضافة إلى تخصص الميكانيكا باعتبارهما التخصصات الأساسية التي تتفرع منها كل التخصصات الأخرى في مجالات الصيانة والإصلاح.
قرار إنشاء المعهد :
صدرت التوجيهات لوضع قرار نظام التعليم الفني للعسكريين في معهد الدراسات الفنية موضع التنفيذ بإنشاء المعهد بغرض إعداد الكوادر الوطنية وتوفيرها وتأهيلها نظرياً وعملياً وفق أحدث الأسلحة والمعدات في القوات المسلحة.
أهداف معهد الدراسات:
1- إعداد الكوادر الوطنية وتأهيلها نظرياً وعملياً وفق أحدث الأساليب العلمية المتطورة.
2- إمداد القوات المسلحة وأفرعها بالأيدي العاملة الوطنية الفنية المتخصصة.
3- مواكبة تطور التدريب الفني وفق التقنيات الحديثة المعمول بها عالمياً.
4- تهيئة الدارسين وإكسابهم المهارات والخبرات النظرية والعملية إلى الحد الذي يتمكنون فيه من التعامل مع الأجهزة والأسلحة الحديثة الموجودة لدي قواتنا المسلحة.
مشروع التدريب الفني البريطاني
تم تأسيس مشروع التدريب الفني البريطاني في عام 1993، حيث يعد من المشاريع الأكاديمية الهامة للقوات المسلحة ويتيح هذا المشروع لمنتسبيه من أبناء الوطن الدراسة في أكثر من 50 جامعة أو كلية في بريطانيا وايرلندا تعاقدت معها القوات المسلحة، وتتمركز الدراسة في المشروع على تخصصات فنية تخدم المجالات التالية: هندسة الطيران،هندسة الحاسب الآلي، الهندسة الكهربائية، هندسة إلكترونيات، الهندسة البحرية، هندسة ميكانرونيك، وهندسة اتصالات هذا إلى جانب الدراسة الأكاديمية التي تسبق وتلحق التخصص الذي يختاره الطالب، وتنتهي الدراسة بمشاريع تخرج .
ويحصل الطالب بعد تخرجه على شهادة الدبلوم الوطني البريطاني، والدبلوم العالي بعد الدراسة التي تستغرق مدتها ما بين 3 إلى 4 سنوات.
مدرسة التمريض
تأسست الخدمات الطبية تحت مسمى "مدرسة التمريض" في عام 1970 ، حيث كان يعقد فيها دورات قصيرة في التمريض واساسياتة ، ثم تطورت تلك الدورات وأصبحت المدرسة مركزاً لتدريب الخدمات الطبية، وأعيدت تسميتها ( بمدرسة الخدمات الطبية ) في عام 1985.
والهدف من إنشاء هذه المدرسة هو إعداد الكادر البشري العسكري في مجال المهن الطبية لتشمل دورة ممرض قانوني بإشراف كلية التقنية العليا لمدة أربع سنوات، دورات تمهيدية للغة الإنجليزية والمصطلحات الطبية والعلوم، ودورات ترفيع في مهنة من ممرض عملي ومساعد ممرض، فني مختبر وغيرها الكثير إلى جانب دورات في الصحة العامة والإسعافات الأولية.
مدرسة خوله بنت الأزور
تم تأسيس مدرسة خوله بنت الأزور في عام 1990، حيث يشمل برنامج التدريب على موضوعات المشاة واستخدام الأسلحة الخفيفة والرماية والتربية البدنية والمهارة في الميدان والتعبئة والخارطة والبوصلة والإدارة العامة، ويشمل المنهج إلى جانب الشؤون العسكرية التي تهم المجندة بعد التخرج جانب أكاديمي يهتم بالأمور العلمية البحتة مثل الحاسب الآلي والطباعة ومادة الثقافة العامة وغيرها من المواد .
المدرسة الثانوية العسكري
سعت قواتنا المسلحة إلى فتح آفاق تنمية قدرات أبناء الوطن من خلال دفع عجلة التعليم، ففي عام 2006 تم تغيير مسمى "المدرسة الثانوية الجوية" إلى "المدرسة الثانوية العسكرية" لتكون الرافد الرئيسي للقوات المسلحة بأفرعها الثلاث "البرية، البحرية، والجوية والدفاع الجوي" وتم تجهيز المدرسة بمبان حديثة تخدم الطلبة والعاملين بالمدرسة.
الهدف :
رفع مستوى الطلبة في اللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم الأخرى، وتعليم وتدريب وتأهيل الطلاب من خريجي المدرسة الثانوية العسكرية للالتحاق بإحدى الكليات العسكرية أو الجامعات داخل أو خارج الدولة، كمرشح أو دارس ليصبح ضابطاً أو ضابط صف بعد تخرجه منها متحلياً بالخلق والشرف والولاء للوطن والقدرة على ممارسة القيادة لخدمة دولة الإمارات العربية المتحدة.
نظام الدراسة :
يقوم بالتدريس في المدرسة الثانوية العسكرية أساتذة يتمتعون بكفاءة عالية من خلال مناهج دراسية حديثة ومتطورة، وبحكم الشراكة بين القوات المسلحة ومدارس الشويفات الدولية فإن عملية التعليم الأكاديمي في المدرسة الثانوية العسكرية أسندت إليها منذ سنة 2005، للمستويات التالية : "المستوى التاسع، المستوى العاشر، المستوى الحادي عشر، المستوى الثاني عشر" بواقع ثلاثة فصول دراسية في السنة، حيث يحصل الطالب عند تخرجه منها على شهادة الثانوية العامة "القسم العلمي" والمعادلة من قبل وزارة التربية والتعليم.
و يعتمد نظام التدريس على نظام الشويفات (SABIS)، القائم على إحداث التطوير المطلوب ليتناسب مع متطلبات كل بلد، مركزاً على المواد الأساسية كاللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم .
التربية العسكرية بالمدارس
قامت القوات المسلحة بمد رافدها العسكري إلى المدارس الحكومية لدولة الإمارات، فجعلت من مادة التربية العسكرية مادة ذات قيمة وهدف تدعو الجيل الواعد والصاعد لفهم مبادئها ومعرفة أساسياتها، حيث يحظى طالب الثانوية في المدارس الحكومية باهتمام خاص لأنه يعتبر رافداً مهماً في عملية التنمية البشرية في الدولة لأنه الشريان المغذي للجامعات والمعاهد والكليات، ولذلك حرصت القوات المسلحة على إدخال مادة التربية العسكرية في المدارس الثانوية لغرس الأهداف السامية في نفوس الطلاب، فانطلق مشروع تطبيق مادة التربية العسكرية كمادة أساسية ضمن خطة الدراسة لطالب المرحلة الثانوية.
ويهدف برنامج التربية العسكرية بإطاره العام إلى غرس القيم والمبادئ الوطنية لدى الشباب لتهيئة وإعداد أجيال واعية بأهمية الوطن وضرورة حمايته وأمنه، في إطار الرسالة الوطنية الهادفة لتوحيد الجهود وغرس المبادئ الوطنية والأخلاقية في نفوس جيل المستقبل من الشباب المواطن، وخفض معدلات الانحراف السلوكي والاجتماعي ورفع معدلات التفوق العلمي.
وأكسبت التربية العسكرية الطالب مهارات علمية وعملية وميدانية، بما يفتح أمام الطالب مجالات أرحب للاطلاع على المصادر المعرفية والمستجدات العصرية على اختلاف أنواعها، كما أضافت للمؤسسات التعليمية بعداً تربوياً يهدف إلى صقل الشخصية وتسليحها بالرجولة والحكمة والمعرفة ، وفيما يتعلق بالطالب فقد أوجدت التربية العسكرية لديه تجانساً عقلياً وعملياً مع الحياة العسكرية، ومن أهم ثمار ذلك التجانس الروح الانضباطية لدى الطلبة، وحثهم على التحلي بالمبادئ والقيم الحميدة، والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد، والإلمام بالمبادئ العسكرية الأساسية.